يُعد علاج الندبات الناتجة عن الحروق أو الجروح من أكثر الإجراءات التجميلية حساسية وأهمية، إذ لا يتعلق الأمر فقط بالمظهر الجمالي، بل يمتد ليشمل استعادة الثقة بالنفس وتحسين نوعية الحياة. فآثار الحروق قد تترك تأثيراً نفسياً عميقاً على المريض، مما يجعل اختيار دكتور ترميم البشرة الحروق القديمة قراراً مصيرياً يحتاج إلى وعي ومعرفة دقيقة بالتخصصات الطبية المتاحة. في عالم الجراحة التجميلية الحديث، تطورت التقنيات بشكل مذهل لتشمل ترميم الجلد باستخدام أحدث الوسائل الطبية والليزر والخلايا الجذعية، ما يمنح المرضى نتائج أقرب إلى الطبيعية من أي وقت مضى.
عندما يتعلق الأمر بإجراء دقيق مثل جراحات الحروق أو علاج الندبات، يجب أن يكون الطبيب على دراية شاملة بآليات الترميم المختلفة، بدءاً من تحديد نوع الندبة وعمقها، وصولاً إلى اختيار التقنية الأنسب سواء كانت جراحة دقيقة، أو علاجاً بالليزر، أو تقنيات الحقن الحديثة. وهنا يبرز اسم دكتور طارق صلاح عويس كأحد أفضل الأطباء المتخصصين في هذا المجال، لما يتمتع به من خبرة واسعة ونتائج مميزة في ترميم الجلد وجراحات الحروق المعقدة، مع اهتمام دقيق بتفاصيل الحالة النفسية والجمالية للمريض.
إن الجراحة التجميلية اليوم لم تعد تقتصر على التغيير الجمالي السطحي، بل أصبحت علماً متكاملاً يهدف إلى إعادة الوظيفة الطبيعية للجلد والأنسجة التالفة، وتحسين المظهر بطريقة آمنة وطبيعية. لذلك، عند التفكير في علاج الندبات أو ترميم البشرة بعد الحروق، فإن الاستعانة بخبرة طبيب موثوق مثل دكتور طارق صلاح عويس تضمن لك رحلة علاجية آمنة ونتائج تدوم طويلاً. فهو يجمع بين العلم الحديث واللمسة الإنسانية التي يحتاجها المريض لتجاوز تجربة الألم نحو مرحلة الشفاء والثقة بالنفس من جديد.
في هذا المقال، سنتعرف بتفصيل على المعايير التي تساعدك في اختيار دكتور ترميم البشرة الحروق القديمة، وكيفية تقييم كفاءة الطبيب، والتقنيات الحديثة في جراحات الحروق وترميم الجلد، مع تسليط الضوء على خبرات دكتور طارق صلاح عويس كأحد أبرز الأسماء في مجال الجراحة التجميلية وعلاج آثار الحروق والندبات.
الندبات هي العلامات التي تتركها الجروح أو الحروق القديمة على سطح الجلد بعد عملية الشفاء. تحدث عندما يحاول الجسم إصلاح الأنسجة التالفة بإنتاج كميات كبيرة من الكولاجين، مما يؤدي إلى تكوّن نسيج مختلف عن الجلد الطبيعي. وعلى الرغم من أن هذه العملية هي جزء من آلية الشفاء الطبيعية، إلا أن بعض الندبات قد تكون بارزة أو مشوّهة وتؤثر على المظهر العام أو حتى على الحركة في بعض الحالات، وهنا يأتي دور علاج الندبات الحديث الذي أصبح أكثر دقة وفعالية بفضل تطور الجراحة التجميلية ووسائل ترميم الجلد.
اقرأ المزيد: أهم المناطق التي يمكن نحتها لتحقيق التناسق المثالي
تتعدد أسباب ظهور الندبات، وغالبًا ما تكون نتيجة لحوادث أو إصابات، ومن أبرزها:
هذه الأسباب تجعل من الضروري مراجعة دكتور ترميم البشرة المتخصص في الجراحة التجميلية لتقييم الحالة ووضع خطة علاج مناسبة لكل نوع من الندبات.
تختلف الندبات من حيث الشكل والنوع، وبالتالي تختلف طرق علاجها. وتشمل:
يُعد علاج الندبات من المجالات التي شهدت تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، وأصبح التخلص من آثارها نهائيًا ممكنًا من خلال الجمع بين أكثر من تقنية، منها:
تُعتبر الجراحة التجميلية من أهم الوسائل الحديثة لإعادة الجمال الطبيعي للجلد بعد الإصابات أو الحروق القديمة. ويقوم الطبيب بإجراء عمليات دقيقة تهدف إلى إعادة توزيع الجلد أو ترقيعه بطرق مبتكرة تضمن أفضل النتائج.
ويُعد دكتور طارق صلاح عويس من أبرز الأسماء في هذا المجال؛ بفضل خبرته الطويلة في ترميم الجلد ونجاحاته في جراحات الحروق المعقدة. يعتمد الدكتور على أحدث التقنيات العالمية في علاج الندبات ويُقدّم حلولًا مخصصة لكل حالة لضمان أفضل نتيجة ممكنة دون آثار جانبية.
إن الندبات ليست قدرًا محتومًا بعد اليوم، فمع تطور علاج الندبات وابتكارات الجراحة التجميلية الحديثة، أصبح بالإمكان التخلص منها نهائيًا واستعادة المظهر الطبيعي للبشرة. وإذا كنت تبحث عن نتائج مضمونة وتجربة علاجية آمنة وفعالة، فإن دكتور طارق صلاح عويس هو الخيار الأفضل بفضل خبرته العميقة في جراحات الحروق وترميم الجلد ونجاحاته الموثوقة في مجال ترميم البشرة.
تُعد الحروق العميقة من أكثر الإصابات الجلدية تعقيدًا، حيث لا تترك ألمًا جسديًا فقط، بل أيضًا آثارًا وندبات قد تؤثر على المظهر الخارجي والثقة بالنفس. ومع تطور الطب التجميلي أصبح من الممكن اليوم الوصول إلى نتائج مدهشة في علاج الندبات الناتجة عن جراحات الحروق أو الحروق القديمة من خلال تقنيات متقدمة في ترميم الجلد والجراحة التجميلية.
يُعتبر دكتور طارق صلاح عويس من أبرز الأطباء في مصر والعالم العربي في هذا المجال، إذ يجمع بين الخبرة الجراحية الدقيقة وأحدث التقنيات التجميلية لتحقيق أفضل النتائج لمرضاه.
عندما يتعرض الجلد لحرق عميق، تتلف طبقاته الداخلية بشكل كبير، ما يدفع الجسم لإنتاج كميات زائدة من الكولاجين لإغلاق الجرح. ومع مرور الوقت، تتكوّن الندبات السميكة التي تحتاج إلى علاج الندبات المتخصص.
وقد تتفاقم الحالة إذا لم تتم جراحات الحروق أو الرعاية الأولية بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تشوهات أو تليفات يصعب إزالتها لاحقًا. لذا فإن التدخل المبكر بواسطة دكتور ترميم البشرة المتخصص يُعد خطوة أساسية نحو استعادة المظهر الطبيعي للجلد وتحسين وظائفه.
شهدت السنوات الأخيرة ثورة طبية في مجال علاج الندبات الناتجة عن الحروق القديمة، إذ أصبحت هناك تقنيات تجمع بين العلاج التجميلي والطبي في آن واحد، من أبرزها:
يُستخدم الليزر لتحفيز إنتاج الكولاجين الجديد وتنعيم سطح الجلد المتأثر. يساعد على تحسين لون الندبة وملمسها تدريجيًا. هذه التقنية أصبحت جزءًا أساسيًا من خطط ترميم الجلد الحديثة التي يتبعها دكتور طارق صلاح عويس لتحقيق نتائج طبيعية ودائمة.
تُعد من أحدث التقنيات في الجراحة التجميلية وعلاج الندبات، حيث تعمل على تجديد الخلايا وإصلاح الأنسجة التالفة من الداخل. وتُستخدم بكفاءة عالية في علاج الحروق القديمة لاستعادة مرونة الجلد ومظهره الحيوي.
في بعض الحالات، لا يمكن الاعتماد على العلاج التجميلي فقط، بل يجب اللجوء إلى جراحات الحروق الترميمية التي تهدف إلى إزالة الأنسجة التالفة واستبدالها بطبقات جلدية سليمة من مناطق أخرى من الجسم. يتم تنفيذ هذه العمليات بأعلى دقة على يد دكتور ترميم البشرة المحترف مثل دكتور طارق صلاح عويس.
يُعتبر ترميم الجلد من الحلول الجذرية للحالات الشديدة من الحروق القديمة، إذ يعتمد الطبيب على تقنيات ترقيع الجلد الطبيعي أو الصناعي لإعادة تغطية المنطقة المصابة وتحسين مظهرها. هذه العملية تُنفّذ عادة ضمن نطاق الجراحة التجميلية الدقيقة، وتُعد من أكثر الإجراءات التي يتقنها دكتور طارق صلاح عويس بنجاح كبير.
يعتمد اختيار طريقة علاج الندبات على عدة عوامل، منها:
يقوم دكتور ترميم البشرة بتقييم شامل للحالة، وقد يجمع بين أكثر من تقنية لتحقيق النتيجة المثالية، مثل الدمج بين الليزر والبلازما أو جراحات الحروق والترميم التجميلي. هذه الخطط المتكاملة تضمن عودة الجلد إلى حالته الطبيعية قدر الإمكان، سواء من حيث الشكل أو الوظيفة.
لا يقتصر دور الجراحة التجميلية على إزالة الندبات فحسب، بل تمتد إلى إعادة بناء المناطق المتضررة وتحسين التناسق العام لمظهر البشرة. كما تساعد على استعادة الثقة بالنفس بعد التجارب الصعبة التي يمر بها المصابون بـ الحروق القديمة.
وقد أثبتت خبرة دكتور طارق صلاح عويس في هذا المجال أنه من أفضل المتخصصين في علاج الندبات وترميم الجلد، حيث يعتمد على مزيج من الدقة الجراحية والخبرة التجميلية المتقدمة لضمان نتائج آمنة وطبيعية.
لقد أصبح من الممكن اليوم التخلص من آثار الحروق القديمة بفضل التقدم الهائل في علاج الندبات وجراحات الحروق الحديثة. ومع وجود أطباء متميزين مثل دكتور طارق صلاح عويس، لم يعد ترميم البشرة حلمًا صعب المنال. فهو الأفضل في ترميم الجلد والجراحة التجميلية بفضل خبرته الواسعة وتقنياته المتطورة التي أعادت الأمل والابتسامة لآلاف المرضى الذين عانوا من آثار الحروق.
تُعتبر الندبات من أكثر المشكلات الجلدية شيوعًا، خاصة بعد جراحات الحروق أو الإصابات أو الحروق القديمة التي تترك آثارًا مزعجة على الجلد. ومع التقدم الهائل في الجراحة التجميلية وترميم الجلد، ظهرت تقنيات متعددة تساعد على استعادة المظهر الطبيعي للبشرة، من أبرزها علاج الندبات بالليزر والتقشير الكيميائي.
ويؤكد دكتور طارق صلاح عويس، أحد أبرز الأسماء في مجال ترميم البشرة، أن اختيار الطريقة المناسبة يعتمد على نوع الندبة، عمقها، ولون البشرة، مشيرًا إلى أن الدمج بين التقنيتين في بعض الحالات يعطي نتائج مذهلة.
يُعد الليزر من أكثر الأساليب فعالية في علاج الندبات الحديثة أو الناتجة عن الحروق القديمة. تعتمد التقنية على تسليط أشعة دقيقة على الجلد لتحفيز إنتاج الكولاجين وإزالة الطبقات التالفة.
تعمل هذه الطريقة على:
يستخدم دكتور ترميم البشرة أنواعًا مختلفة من أجهزة الليزر حسب نوع الندبة، فهناك ليزر ثاني أكسيد الكربون (CO2) الذي يناسب الندبات العميقة، وليزر الفراكشنال الذي يُستخدم لتحسين الندبات السطحية.
وتُعد هذه التقنية من الركائز الأساسية في الجراحة التجميلية الحديثة، خصوصًا للحالات الناتجة عن جراحات الحروق أو الحروق القديمة التي تركت آثارًا واضحة على الجلد.
ورغم فعاليته الكبيرة، إلا أن علاج الندبات بالليزر يحتاج إلى عدد من الجلسات المتكررة لتحقيق النتيجة المطلوبة، كما أنه يتطلب التزام المريض بالعناية المنزلية بعد كل جلسة لتسريع الشفاء.
يُعد التقشير الكيميائي من أقدم وأشهر الطرق في علاج الندبات وتحسين مظهر البشرة. يعتمد على استخدام أحماض طبية خاصة لتقشير الطبقات العليا من الجلد، مما يحفّز تجدد الخلايا ويُقلل من عمق الندبة تدريجيًا.
ينقسم التقشير إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
هذه الطريقة تُعتبر جزءًا من حلول الجراحة التجميلية غير الجراحية، وغالبًا ما يتم الدمج بينها وبين تقنيات أخرى مثل الليزر لتحقيق أفضل النتائج في ترميم الجلد.
رغم أن الهدف من الطريقتين واحد، وهو تحسين مظهر الجلد وإزالة الندبات، إلا أن هناك فروقًا واضحة بينهما من حيث الآلية والنتائج:
| العنصر | علاج الندبات بالليزر | التقشير الكيميائي |
| الآلية | يعتمد على الطاقة الضوئية لتحفيز إنتاج الكولاجين | يعتمد على أحماض طبية لإزالة الطبقات التالفة من الجلد |
| النتائج | أكثر دقة وفعالية في الندبات العميقة | فعّال في الحالات السطحية والمتوسطة |
| مدة التعافي | تحتاج إلى أيام قليلة فقط | تحتاج إلى أسبوع أو أكثر حسب العمق |
| الألم والانزعاج | بسيط ومؤقت | متوسط ويعتمد على نوع التقشير |
| الاستخدام الأمثل | مناسب لـ الحروق القديمة والندبات الناتجة عن جراحات الحروق | مثالي لتحسين مظهر البشرة وتجديدها بشكل عام |
من هنا يظهر أن دكتور طارق صلاح عويس يختار العلاج بناءً على تقييم دقيق للحالة، فقد يستخدم الليزر وحده في الندبات العميقة، أو التقشير الكيميائي في الحالات السطحية، أو يدمج بينهما ضمن خطة علاج شاملة.
يُقرر دكتور ترميم البشرة الطريقة الأنسب حسب طبيعة الجلد ودرجة الندبة. فمثلًا:
ويُعد الجمع بين التقنيتين من أكثر الطرق شيوعًا في الجراحة التجميلية الحديثة، لتحقيق نتائج متكاملة وطبيعية.
سواء تم اختيار علاج الندبات بالليزر أو بالتقشير الكيميائي، فإن الهدف واحد: استعادة جمال البشرة وثقتها بنفسها. ومع خبرة دكتور طارق صلاح عويس في جراحات الحروق وترميم البشرة، يمكن للمريض أن يطمئن إلى أنه بين أيدٍ خبيرة تستخدم أحدث ما توصل إليه الطب الحديث في ترميم الجلد والجراحة التجميلية.
فهو الخيار الأفضل لتحقيق نتائج آمنة وطبيعية تزيل آثار الحروق القديمة وتعيد النعومة والنضارة للبشرة.
مع تطور الطب التجميلي في السنوات الأخيرة، أصبح الحفاظ على مظهر البشرة الصحي والمشرق هدفًا يمكن تحقيقه بطرق غير جراحية وفعّالة. من أبرز هذه الطرق جلسات البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) وجلسات الميزوثيرابي، اللتان تُستخدمان اليوم ليس فقط لتجديد البشرة، بل أيضًا كجزء أساسي من بروتوكولات علاج الندبات وترميم الجلد بعد جراحات الحروق أو الحروق القديمة.
ويُعد دكتور طارق صلاح عويس من أبرز المتخصصين في تطبيق هذه التقنيات بدقة واحترافية ضمن نطاق الجراحة التجميلية المتقدمة.
تُعرف جلسات البلازما بأنها من أحدث أساليب علاج الندبات وتحفيز تجديد خلايا البشرة بشكل طبيعي. يتم فيها سحب كمية صغيرة من دم المريض، ثم فصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية باستخدام جهاز خاص، ليُعاد حقنها في المناطق المتضررة من الجلد.
وظيفة هذه الصفائح هي تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما العنصران المسؤولان عن مرونة البشرة وتجددها. ولهذا، تُعتبر البلازما من أهم التقنيات المستخدمة في حالات الحروق القديمة وترميم الجلد، حيث تسرّع عملية التعافي وتحسّن مظهر الندبات بشكل ملحوظ.
يؤكد دكتور ترميم البشرة المتخصص أن البلازما لا تعالج الندبات فقط، بل تعمل أيضًا على توحيد لون الجلد واستعادة نضارته، خاصة عندما تُدمج مع العلاجات الأخرى مثل الليزر أو الميزوثيرابي.
الميزوثيرابي هو تقنية تعتمد على حقن مواد طبيعية وفيتامينات ومضادات أكسدة في الطبقات الوسطى من الجلد، لتحفيز الخلايا وتحسين الدورة الدموية في المنطقة المستهدفة.
تُستخدم هذه التقنية في:
وقد أصبحت جلسات الميزوثيرابي جزءًا من بروتوكولات الجراحة التجميلية الحديثة لما تحققه من نتائج مذهلة دون الحاجة لأي تدخل جراحي.
رغم أن كليهما يُستخدمان ضمن خطة علاج الندبات وتحسين مظهر الجلد، إلا أن هناك اختلافًا في الآلية والنتائج:
| العنصر | جلسات البلازما | جلسات الميزوثيرابي |
| آلية العمل | تعتمد على تحفيز الكولاجين الطبيعي من دم المريض نفسه | تعتمد على حقن مكونات علاجية خارجية لتحفيز الخلايا |
| النتائج | فعالة في إصلاح الأنسجة التالفة الناتجة عن الحروق القديمة | فعالة في تغذية الجلد وتحسين مرونته ومظهره العام |
| الاستخدام الأمثل | مثالية في ترميم الجلد وتجديد الأنسجة بعد جراحات الحروق | مثالية لتحسين النعومة وتقليل التصبغات وتغذية البشرة |
| عدد الجلسات | عادة من 3 إلى 6 جلسات | من 4 إلى 8 جلسات حسب الحالة |
يؤكد دكتور طارق صلاح عويس أن الجمع بين التقنيتين يعطي نتائج أفضل، حيث تعمل البلازما على تجديد الأنسجة من الداخل، بينما يُعزز الميزوثيرابي نضارة الجلد من الخارج.
تُعد جلسات البلازما والميزوثيرابي من أهم الأدوات المساندة في علاج الندبات الناتجة عن جراحات الحروق أو الحروق القديمة. فهي تساعد على:
ويُظهر العديد من المرضى تحسنًا ملحوظًا في ملمس الجلد ومظهره بعد عدة جلسات فقط، خاصة عند إجرائها بإشراف دكتور ترميم البشرة المتمرس مثل دكتور طارق صلاح عويس.
في بعض الحالات، لا تكون جلسات البلازما أو الميزوثيرابي وحدها كافية، خاصة مع الندبات العميقة أو التشوهات الناتجة عن جراحات الحروق المعقدة. لذلك يعتمد دكتور طارق صلاح عويس على دمج هذه الجلسات مع إجراءات الجراحة التجميلية الدقيقة وعمليات ترميم الجلد لتحقيق نتائج متكاملة.
هذا النهج الشامل يساعد على استعادة المظهر الطبيعي للبشرة ويُعيد ثقة المريض بنفسه بعد معاناة طويلة مع الحروق القديمة.
تُعتبر جلسات البلازما والميزوثيرابي من أبرز إنجازات الطب التجميلي الحديث، إذ أثبتت كفاءتها العالية في علاج الندبات الناتجة عن جراحات الحروق والحروق القديمة، وساهمت في تحقيق نتائج مذهلة في ترميم الجلد وتحسين مظهره بشكل طبيعي وآمن.
ومع خبرة دكتور طارق صلاح عويس في مجال الجراحة التجميلية وترميم البشرة، يمكنك الاطمئنان إلى أنك ستحصل على أفضل رعاية ممكنة ونتائج تدوم طويلًا، ليبقى مظهر بشرتك صحيًا ومتجددًا دائمًا.
في النهاية، يمكن القول إن جلسات البلازما والميزوثيرابي أحدثت نقلة نوعية في عالم علاج الندبات وتحسين مظهر البشرة بعد جراحات الحروق أو التعرض إلى الحروق القديمة. فهذه التقنيات لا تعمل فقط على تجديد الخلايا، بل تساهم بفعالية في ترميم الجلد واستعادة نضارته الطبيعية دون تدخل جراحي معقد.
ولأن نجاح العلاج يعتمد على خبرة الطبيب ودقته، فإن اختيار دكتور ترميم البشرة المتمرس أمر ضروري لتحقيق أفضل النتائج. ويُعد دكتور طارق صلاح عويس من الأسماء البارزة في هذا المجال، إذ يجمع بين المعرفة العلمية العميقة والخبرة العملية الطويلة في الجراحة التجميلية وجراحات الحروق الدقيقة.
بفضل خبرته وتقنياته الحديثة، أصبح بإمكان المرضى التخلص من آثار الحروق القديمة والندبات المزعجة بشكل آمن وفعّال، ليحصلوا على بشرة أكثر نعومة وثقة. لذلك، إذا كنت تبحث عن نتائج مضمونة ومظهر طبيعي يعكس جمال بشرتك الحقيقي، فإن دكتور طارق صلاح عويس هو الخيار الأمثل لكل من يسعى إلى تجربة علاجية ناجحة في عالم ترميم الجلد وعلاج الندبات.
نعم، تُعتبر جلسات البلازما من أبرز التقنيات الحديثة في علاج الندبات العميقة الناتجة عن جراحات الحروق أو الحروق القديمة. فهي تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد، مما يساهم في ترميم الجلد وتحسين ملمسه ولونه بشكل تدريجي. ويُنصح بإجرائها تحت إشراف دكتور ترميم البشرة المتخصص مثل دكتور طارق صلاح عويس لضمان نتائج فعّالة وآمنة.
جلسات البلازما تعتمد على مكونات مأخوذة من دم المريض نفسه لتحفيز تجديد الخلايا، بينما يعتمد الميزوثيرابي على حقن الفيتامينات ومضادات الأكسدة في الجلد. كلاهما يُستخدم في علاج الندبات وتجديد البشرة، وغالبًا ما يجمع بينهما دكتور طارق صلاح عويس ضمن خطة علاج شاملة في إطار الجراحة التجميلية المتقدمة لتحقيق أفضل النتائج.
يختلف عدد الجلسات حسب حالة الجلد ونوع الندبات. في معظم الحالات، يوصي دكتور ترميم البشرة بإجراء من 3 إلى 6 جلسات بلازما و4 إلى 8 جلسات ميزوثيرابي لتحقيق أفضل النتائج. ومع استمرار المتابعة مع دكتور طارق صلاح عويس، يمكن ملاحظة تحسن ملحوظ في مظهر الجلد بعد الجلسات الأولى.
نعم، كلا العلاجين مناسبين لمعظم أنواع البشرة، لكن تقييم الحالة ضروري قبل البدء. يقوم دكتور طارق صلاح عويس بفحص دقيق لتحديد ما إذا كانت الجلسات مناسبة لك، خاصة في حالات الحروق القديمة أو بعد جراحات الحروق التي قد تتطلب بروتوكولًا خاصًا من ترميم الجلد.
بالتأكيد، الجمع بين جلسات علاج الندبات بالليزر وجلسات البلازما من أكثر الأساليب فاعلية في الجراحة التجميلية الحديثة. فالليزر يعمل على تجديد الطبقات السطحية، بينما تُحفّز البلازما إنتاج الكولاجين في الطبقات العميقة، مما يمنح نتائج أكثر دقة ودوامًا.
غالبًا لا تُسبب جلسات الميزوثيرابي ألمًا يُذكر، إذ تُستخدم إبر دقيقة جدًا ويُوضع كريم تخدير موضعي قبل الجلسة. ويؤكد دكتور طارق صلاح عويس أن هذه التقنية آمنة تمامًا وتساعد في تحسين ملمس البشرة بعد الحروق القديمة دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي.
لا يُنصح باستخدامها مباشرة بعد الجراحة، بل بعد فترة التعافي الأولى التي يحددها الطبيب. بعد التئام الجرح، تُساعد جلسات البلازما على تسريع عملية ترميم الجلد وتحسين مظهره. ويُعد دكتور طارق صلاح عويس من أكثر الأطباء خبرة في دمج البلازما ضمن برامج علاج الندبات بعد جراحات الحروق لضمان نتيجة مثالية.
لأن دكتور طارق صلاح عويس يمتلك خبرة طويلة في الجراحة التجميلية وترميم البشرة ونجاحًا واسعًا في علاج الندبات وجراحات الحروق الدقيقة. كما يعتمد على أحدث تقنيات البلازما والميزوثيرابي في ترميم الجلد وإزالة آثار الحروق القديمة بأمان واحترافية عالية.
